إقتصاد

صحفي بارز.. آمنه ميرغني إنتقلت من كرسي البنك المركزي وجلست علي كرسي التاجر الذي يكابس مع التجار في سوق الوقود

متابعات- نبض السودان

كتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن أزمة الوقود في السودان ستراوح مكانها ما لم يتخذ رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرارات حازمة لمعالجة المشكلة، التي وصفها بأنها نتاج سلسلة من الفشل المتعمّد لإطالة أمد الأزمات اليومية على الشعب السوداني.

وأشار عبد الحميد إلى أن موقع مارينا ترافيك العالمي يرصد وجود ست بواخر داخل المياه الإقليمية للسودان محملة بالمشتقات البترولية، لكنها عاجزة عن تفريغ حمولتها بسبب عدم قدرة البنك المركزي على توفير العملة الصعبة، وتحديداً الدرهم الإماراتي، لسداد استحقاقات الشركات المستوردة.

وانتقد أداء محافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، معتبراً أن البنك انتقل من موقع المنظم لسياسات الاستيراد إلى موقع التاجر الذي ينافس في سوق الوقود، وهو ما يفتح الباب أمام عجز تاريخي ستكون له آثار كارثية على البلاد.

وأوضح أن بيع الدرهم الإماراتي للشركات بسعر 1400 جنيه يعكس سياسة دعم غير معلنة للوقود، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار وارتفاع سعره في السوق الموازي. كما أشار إلى أن غياب التنسيق بين مؤسسات الدولة، خاصة بين البنك المركزي ووزارة التجارة، يعمّق الأزمة ويكشف عن “هرجلة مقصودة” في قطاع الوقود.

وختم عبد الحميد بالقول إن الشعب السوداني ينتظر من الفريق البرهان التدخل شخصياً لمعالجة أزمة توفير العملة الصعبة، حتى تتمكن السفن الراسية في ميناء بورتسودان من تفريغ حمولتها، مؤكداً أن الحل لا يكون بالشكوى وإنما بإعادة هيكلة الطاقم المسؤول عن قطاع النفط.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى