
متابعات- نبض السودان
تمكنت السلطات الأمنية في الولاية الشمالية من القبض على 65 شخصاً على خلفية أحداث عنف مؤسفة شهدها سوق خط جبل البوم للتعدين الأهلي في منطقة عبري، وأسفرت عن حرق وتدمير مسجد، في قضية أثارت جدلاً واسعاً لبشاعتها.
وقال الشيخ محمد هاشم الحكيم إن “الأسوأ من الجنجا حرقوا المسجد في عبري”، مطالباً رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بحسم هذه المجموعة لخطورتها على الحياة الاجتماعية، مؤكداً أن الله أمر بإعمار المساجد لا حرقها، داعياً إلى الضرب بيد من حديد على كل من شارك في هذا الفعل المشين.
وبحسب شهود، اندلعت الأحداث إثر اشتباكات عنيفة بين مصلين من الجماعة السلفية والطرق الصوفية من أبناء الهوسا وجماعات دارفورية تعمل في التعدين الأهلي، بسبب خلاف حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي بين الجواز والبدعة، ما أدى إلى إضرام النيران في المسجد وتدمير محتوياته.
وأشار الصحفي المقداد خالد إلى أن مناطق التعدين الأهلي في الشمال والوسط تشهد تداعيات أمنية واجتماعية خطيرة، حيث تحولت إلى بؤر لتصاعد معدلات العنف والجريمة دون أن تعود بفائدة على المجتمعات المحلية، في ظل ضعف مشاركة أهالي المنطقة في النشاط.
ونوه إلى أن هذه التطورات تتطابق مع تحذيرات حكومية سابقة بشأن استغلال مجموعات عابرة للحدود وأخرى مناهضة للدولة لعائدات قطاع التعدين في تمويل أنشطتها ومخططاتها.











