إقتصاد

من يقف وراء شلل التطبيقات البنكية؟.. عبد الماجد عبد الحميد يكشف الخفايا

متابعات- نبض السودان

أكد الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن البنوك والمصارف السودانية لا تتحمل مسؤولية التردي المريع والبطء الذي يواجه خدمات التطبيقات البنكية.

وأوضح أن الأزمة الحالية تعود إلى معالجات وتعديلات فنية تنفذها الهيئة القومية للاتصالات، ما انعكس مباشرة على معاملات المواطنين اليومية وتسبب في معاناتهم مع التطبيقات المصرفية.

تسلسل التعليمات وتضييق مسار الخدمات

وأشار عبد الحميد إلى أن هيئة الاتصالات تنفذ توجيهات صادرة من وزارة الاتصالات بمسماها الجديد، والتي بدورها تتلقى تعليمات صارمة من جهات عليا في الدولة. وتستهدف هذه التعليمات تضييق مسارات تدفق خدمات التطبيقات البنكية بدون نقاش، في محاولة حثيثة من السلطات للسيطرة على سعر صرف الدولار والحد من نشاط المضاربين.

آثار المعالجات الحكومية على المعيشة

وانتقد الكاتب هذه الإجراءات، مشيراً إلى أن الدولة تحارب تجار العملة عبر التضييق على المواطنين وحرمانهم من الوصول السريع لأموالهم لقضاء احتياجاتهم الأساسية من غذاء وعلاج وتواصل. واختتم بالتأكيد على أن الحكومة بتصرفها هذا تحارب أعراض الأزمة وتترك أسبابها الجذرية دون معالجة فعلية، مما يضاعف من معاناة الشارع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى