
متابعات- نبض السودان
أثارت صورة جرى تداولها على نطاق واسع، قيل إنها تعود لمعلمي تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية في الخرطوم وهم يتناولون وجبة على الأرض خلال احتفال بحضور وزير التربية، موجة جدل واسعة وحزناً عارماً حول واقع التعليم ومدى اهتمام الدولة بهذه الشريحة المفصلية.
غياب التوضيح الرسمي وتساؤلات الشارع
ولم تصدر وزارة التربية والتعليم أو أي جهة معنية بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة والأسباب التي دفعت المعلمين لافتراش الأرض لتناول الوجبة المقامة على شرف تكريمهم، مما أبقى الواقعة في صدارة التساؤلات والتحليلات الناقدة الشديدة عبر وسائل التواصل والمنصات الإعلامية المختلفة.
استنكار ومطالبات بالمحاسبة العاجلة
وقال الأستاذ أحمد قمبيري إنه يترفع عن نشر صور المعلمين الذين تناولوا وجبة الإفطار على الأرض في اليوم الختامي للتصحيح، واصفاً الواقعة بالمخزية والمزرية ولا تليق بمكانة المعلم ولا بالجهة المنظمة، مؤكداً أنها تستوجب فتح تحقيق وتحركات محاسبة عاجلة فورية من الوزارة.
تفاصيل المشهد داخل وخارج الصالة
وأوضح الإعلامي هاشم أن المعلمين لم يلقوا المعاملة التي يستحقونها خلال احتفال انتهاء رصد الدرجات بمباني الوزارة، مشيراً إلى أن الاحتفال أُقيم داخل الصالة مع الوزير وشخصيات محددة، بينما تم توزيع الطعام والمشروبات على الأساتذة المعلمين بالخارج في الساحات وعلى الأرض.
الموقف الصحفي ومطالب التقدير المعنوي
من جانبها، كتبت الصحفية صباح أحمد تحت عنوان “إذا صحّ ما أُشيع.. فالمشهد مؤلم”، مؤكدة نقلها رسالة معلم شارك بالتصحيح عبر عن حزنه من التهميش. وأضافت أن المسألة تتعلق بالاحترام والتقدير المعنوي لكوادر سهرت على أوراق آلاف الطلاب، آملة توضيح الوزارة للحقيقة.












