اخبار السودان

عرمان يكشف عن نقطة إلتقاء مع البرهان

متابعات- نبض السودان

قال رئيس الحركة الشعبية (التيار الثوري) ياسر عرمان إن التصريحات الأخيرة لقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس هيئة الأركان العطا حول ابتعاد الجيش عن الإسلاميين وعدم مشاركة المؤتمر الوطني في الحوار، تجد الترحيب وتقرّب المسافة بين الجيش وقوى الثورة والتغيير، معتبراً أنها نقطة جديدة للالتقاء والوصول إلى مقاربة شاملة لقضية الحرب والسلام المستدام.

وأوضح عرمان في مقال أن الجيش لأول مرة يتجه نحو طرح سياسي وحوار مع بعض الأطراف المقربة منه، لكنه لم يمد يده إلى خصومه بل وضع الشروط للمخالفين، خصوصاً القوى المناهضة للحرب، مشيراً إلى أن الحوار الذي صممه الجيش غير مرتبط بوقف الحرب، بل يستند إلى تقدمه الميداني الذي وصفه بـ”الهش”، حيث كسب معارك مهمة لكنه لم يكسب الحرب.

وأكد أن الحرب نفسها تضم أطرافاً إقليمية قريبة وبعيدة، ما يستدعي مقاربة متكاملة داخلية وخارجية تعبر بالسودان نحو سلام مستدام، وتُخرج الجيش من الحروب نحو بناء جيش واحد يحتكر أدوات العنف في إطار مدني ديمقراطي.

وشدد عرمان على أن المقاربة المتكاملة تستدعي الحوار مع مليشيا الدعم السريع حتى وإن طال القتال، وربطها بوقف الحرب ومخاطبة الكارثة الإنسانية والوصول إلى هدنة، وإلا ستظل جزئية ومعلقة على مشاجب الحرب.

وأضاف أن إنهاء اختطاف الدولة من قبل الإسلاميين شرط رئيسي للاستقرار والتنمية، مؤكداً أن المقاربة المتكاملة لا تكافئ الإسلاميين على حروبهم منذ 1989، بل تستدعي محاسبتهم على جرائمهم وتعددية الجيوش والمليشيات.

وطالب عرمان الجيش بالاجتماع مباشرة مع القوى المناهضة للحرب في مكان محايد، مثل قوى إعلان المبادئ و”صمود” والجذريين وحركات الشباب والنساء والمقاومة، في إطار دعوة من الآلية الخماسية والرباعية، لمناقشة الوصول إلى مقاربة متكاملة توقف الحرب وتخاطب الكارثة الإنسانية وتؤسس لسلام مستدام.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى