
متابعات- نبض السودان
أفاد سكان محليون ومصادر عسكرية بتزايد حركة الطيران في مطار نيالا الدولي بولاية جنوب دارفور خلال الأيام العشرة الماضية، وسط ترجيحات بأن تكون بعض الرحلات مرتبطة بنقل إمدادات وعتاد عسكري إلى مليشيا الدعم السريع، عقب التطورات الأخيرة في إقليم كردفان.
وقال سكان من مدينة نيالا لـ”دارفور24” إنهم رصدوا طائرات تحلق فوق المدينة نهاراً قبل هبوطها في المطار، مشيرين إلى أن هذا النمط من الرحلات لم يكن معتاداً منذ إعادة تشغيل المطار بواسطة مليشيا الدعم السريع في سبتمبر 2024. وأضافوا أن بعض الطائرات بدت كطائرات شحن عملاقة، لكن دون تحديد نوعها أو حمولتها.
وأكد مصدران من الدعم السريع زيادة حركة الطيران إلى المطار، موضحين أن الرحلات مرتبطة بنقل إمدادات عسكرية بعد فقدان القوات عدداً من المواقع الحيوية في كردفان.
وتأتي هذه التطورات عقب معارك في شمال كردفان أعلن الجيش السوداني خلالها استعادة السيطرة على مناطق أم سيالة وجبرة الشيخ وبارا وأم قرفة، إضافة إلى تأمين أجزاء من طريق الصادرات الرابط بين أم درمان والأبيض.
وفي الوقت نفسه، يشهد إقليم كردفان تحشيدات عسكرية متبادلة بين الجيش والدعم السريع، وسط مؤشرات على استعداد الطرفين لجولات جديدة من القتال، فيما دفعت قوات الدعم السريع بتعزيزات من دارفور باتجاه كردفان.
وتزامن التصعيد العسكري مع تدهور الأوضاع المعيشية في بلدات شمال وغرب كردفان، حيث ارتفع سعر جوال الذرة إلى نحو 600 ألف جنيه سوداني، وسط مخاوف من استمرار الارتفاع نتيجة تراجع حركة التجارة وصعوبة وصول الإمدادات.
وفي السياق، وصل وفد من أعيان وممثلين عن المناطق المتضررة إلى مدينة نيالا، مطالبين حكومة “تأسيس” المتمردة بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة للسكان المتضررين من القتال وتدهور الأوضاع.











