متابعات – نبض السودان
أطلقت الشرطة البريطانية نداءً عاجلًا تطلب فيه أي معلومات حول مكان وجود المواطن السوداني مروان جمعة (20 عامًا)، بعد هروبه من المستشفى أثناء تلقيه العلاج، رغم كونه مدانًا في سلسلة اعتداءات خطيرة ويُعد شخصًا يشكل خطرًا على نفسه وعلى الآخرين.
وحذّرت الشرطة الجمهور من الاقتراب منه، وشددت على ضرورة الاتصال فورًا برقم الطوارئ 999، مؤكدة أن فرقها تعمل على مدار الساعة لتعقبه وإعادته إلى منشأة الاحتجاز الآمن التي يقضي فيها عقوبة احتجاز لأجل غير مسمى.

وبحسب الشرطة، تمكن “جمعة” من الهرب مساء الثلاثاء بعد نقله من المستشفى الآمن الذي كان يُعالج فيه إلى مستشفى نورث مانشستر، حيث أظهرت كاميرات المراقبة خروجه بهدوء دون لفت الانتباه، مرتديًا قميصًا أزرق فاتح اللون.
وتشير أوصافه إلى أنه نحيل البنية، أسمر البشرة، قصير الشعر الداكن، ويبلغ طوله نحو 5 أقدام و10 بوصات. وتعتقد الشرطة أن له صلات بمناطق بيري وبريستويتش وكرامبسول في مانشستر الكبرى، إضافة إلى ليدز ولندن، فيما كانت آخر مشاهدة مؤكدة له في منطقة رادكليف مساء الثلاثاء.
وتُظهر سجلات محكمة وولويتش الجنائية أن “جمعة” أقرّ بذنبه في ثلاث تهم ارتُكبت جميعها في 17 يوليو من العام الماضي في لندن، وتشمل الاعتداء على عامل طوارئ، والاعتداء على ضابط شرطة, وسرقة امرأة, وإلحاق أذى جسدي جسيم بامرأة أخرى.
وقالت كبيرة المفتشين أبيغيل كرونين من شرطة مانشستر الكبرى إن الشرطة تبذل جهودًا مكثفة للعثور عليه، مؤكدة أن الوضع يثير القلق، لكن فرق الشرطة تعمل بلا توقف لإعادته إلى المستشفى في أقرب وقت.











