اخبار السودان

على بعد 3 كيلومترات من الموت.. سكان أم دافوق يدفعون ثمن اشتباكات أفريقيا الوسطى

متابعات- نبض السودان

​نزحت عشرات الأسر من مدينة “أم دافوق” السودانية بولاية جنوب دارفور إلى مناطق أم دخن وسنقو ومدينة نيالا، إثر تصاعد المخاوف الأمنية الناجمة عن الصراع العسكري الدائر بين القوات الحكومية وتحالف المعارضة في جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة.

​نزوح القبائل الحدودية المشتركة

​وأفادت مصادر محلية بأن معظم الأسر النازحة تنتمي إلى القبائل المشتركة بين السودان وأفريقيا الوسطى، وفي مقدمتها قبيلة “السارا”، والتي قررت مغادرة البلدة السودانية خشية امتداد تداعيات الصراع المسلح إليها وتعرض أبنائها لأي تهديدات أمنية محتملة جراء التداخل القبلي، بحسب دارفور ٢٤.

​مخاوف من ردود فعل انتقامية

​وأوضح المواطن عمر التجاني أن أبناء قبيلة السارا آثروا المغادرة عقب تعرض مواطنين سودانيين لاعتداءات داخل أفريقيا الوسطى من قبل منسوبي القبيلة نفسها المتواجدة هناك وفي تشاد، مما أثار مخاوف بالداخل السوداني من وقوع أعمال انتقامية، نظراً لارتباط مجتمعات الحدود بروابط وثيقة تتأثر فوراً بأي اضطراب أمني.

​إغلاق الحدود ومصير مجهول

​وزاد إغلاق الحدود بين البلدين من حدة التوتر، بظل بقاء مصير عدد من السودانيين داخل أفريقيا الوسطى مجهولاً منذ اندلاع المعارك بمدينة أم دافوق الأفريقية التي تبعد 3 كيلومترات فقط عن نظيرتها السودانية، عقب هجوم تحالف المعارضة وسيطرته عليها مؤقتاً قبل استعادتها بواسطة الجيش الحكومي وحلفائه الروس.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى