
الخرطوم: انتصار تقلاوي
أحبطت الإدارة العامة لمكافحة التهريب بولاية الخرطوم عملية تهريب نوعية واسعة، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات والسلع المحظورة، في إنجاز جديد يعكس يقظة الأجهزة النظامية وتكامل جهودها في حماية البلاد من مخاطر الجريمة المنظمة. وجاءت العملية بالتنسيق مع الشرطة العسكرية، ضمن حملات مكثفة تستهدف شبكات التهريب التي تنشط في إدخال السلع الضارة والأسلحة عبر المنافذ والطرق.
وكشف العميد شرطة عباس عبدالقادر دينار، مدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب بالولاية، أن القوات تمكنت من ضبط 16,950 حبة بريجابالين بتركيز 300 ملجم، وهو عقار مدرج ضمن قائمة المحظورات ويُعد من المواد عالية الخطورة على الصحة العامة. وأضاف أن العملية شملت أيضاً ضبط بندقيتي كلاشنيكوف و8 خزائن و120 طلقة، إلى جانب مدفع قرنوف، في مؤشر يعكس خطورة الشبكات التي تحاول إدخال الأسلحة إلى داخل البلاد.
وأشار العميد عباس إلى أن الحملة أسفرت كذلك عن ضبط 1,056 صباعاً من الكريمات المحظورة، إضافة إلى شاشات تلفزيونية مهربة، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي في إطار حماية الاقتصاد الوطني ومنع تداول السلع غير المطابقة للمواصفات.
من جانبه، أشاد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، بنجاح العملية، مؤكداً أنها تعكس كفاءة ويقظة منسوبي مكافحة التهريب في التصدي لظواهر التهريب التي تستهدف أمن المجتمع وسلامة الاقتصاد. وشدد على استمرار دعم قيادة الجمارك للقوات الميدانية حتى تؤدي دورها كاملاً في ملاحقة الشبكات الإجرامية.
وأكد اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، أن هذه الضبطية تأتي امتداداً لسلسلة النجاحات التي حققتها الإدارة مؤخراً، والتي تعتمد على العمل المعلوماتي الدقيق والتنسيق المحكم مع الأجهزة النظامية الأخرى. وأوضح أن الحملات ستتواصل بوتيرة مكثفة لإحكام الرقابة على المنافذ والطرق ومنع دخول المخدرات والأسلحة والسلع المحظورة إلى البلاد.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتصاعد فيه جهود الأجهزة الأمنية لتضييق الخناق على شبكات التهريب والجريمة المنظمة، وحماية المواطنين من المخاطر المتزايدة للمواد المخدرة والسلع الضارة.










