
متابعات- نبض السودان
شهدت مدينة الدامر بولاية نهر النيل حادثة تسمم غذائي غامضة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الصحية ومواقع التواصل الاجتماعي، ونُقل على إثرها مصابون لمستشفى الدامر. وانتقدت الفعاليات المحلية ردة فعل الجهات الصحية والحكومية، مشيرة إلى أنها اتسمت بالتساهل والتستر، مما فتح الباب للشائعات والتكهنات لغياب الشفافية.
وزارة الصحة بنهر النيل تتابع تسمم 18 شخصاً بالدامر
وأوردت وزارة الصحة بالولاية خبراً يفيد بتعرض 18 شخصاً على الأقل للتسمم، حيث تفقد وفد رسمي برئاسة المدير العام للوزارة المصابين بالمستشفى. ورغم ذلك، لم تكشف الوزارة في تعميمها الرسمي المعلومات الجوهرية والنتائج التي توصلت إليها، مما جعل الرأي العام يصف الخبر الصادر عنها بالناقص والمبهم.
طواحين سوق السبت تبيع قمحاً مخلوطاً بنبتة السيكران السامة
وتشير المعلومات المتداولة لاحقاً إلى أن طواحين في محيط “سوق السبت” بالدامر باعت دقيق قمح مخلوطاً بحبوب نبتة “السيكران” السامة جراء غياب النظافة والفرز قبل الطحن. وتسببت الحادثة في تسمم أسر ينتمي أغلبها لمنطقتي الحسناب والشعديناب، وسط تقارير طبية تفيد بأن بعض الحالات الحرجة لا تزال تحت الرعاية الطبية.
مطالبات بالرقابة الصارمة ومحاسبة المستهترين بحياة المواطنين
وطالب مختصون السلطات المحلية والولائية بفرض رقابة صارمة ومتابعة مستمرة على أماكن البيع المحدودة والمعروفة بالسوق، معتبرين الرقابة أسهل من توعية كافة المواطنين. وشدد الأهالي على ضرورة التعامل بحزم قانوني مع المتورطين في ترويج المواد الفاسدة بسبب الجهل أو الاستهتار، تفعيلاً للردع ومبدأ الشفافية لمنع تكرار الكارثة.











