
متابعات – نبض السودان
أثار تداول صورة لخيمة مقامة أسفل برج اتصالات بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن رُوّجت مزاعم غير صحيحة تفيد بأن سودانيين يقيمون داخلها، الأمر الذي دفع بعض المستخدمين للمطالبة بترحيلهم فيما ناشد آخرون وزارة الداخلية المصرية للتدخل.
وعقب انتشار الصورة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنها فحصت المنشور والصور المرفقة وتمكنت من تحديد الأشخاص المشار إليهم، موضحة أنهم ربة منزل وخمسة من أبنائها وجميعهم مصريون مقيمون بمحافظة الفيوم، وأن والد الأسرة يعمل خفيراً خاصاً مكلفاً بحراسة برج الاتصالات المذكور، وكانت الأسرة تقيم برفقته في الموقع.
وأكدت الوزارة أن التحريات أثبتت عدم صحة المزاعم المتداولة بشأن كونهم سودانيين، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإزالة الخيمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتعكس هذه الواقعة خطورة تداول المعلومات غير الدقيقة عبر منصات التواصل، حيث تعرض سودانيون لاتهامات وإساءات استناداً إلى شائعة، فيما وجدت أسرة مصرية نفسها في مواجهة فقدان مصدر رزقها نتيجة معلومات مغلوطة، ما يطرح تساؤلات حول وعي مستخدمي المنصات بمسؤولية الكلمة وأثرها المباشر على حياة الآخرين.











