
متابعات – نبض السودان
خيم الحزن على قرية السديرة الشرقية إثر وفاة ثمانية من شبانها في حادثة غرق مأساوية بالبحر الأبيض المتوسط، في فاجعة باتت تتكرر كثيراً لدى العائلات السودانية في السنوات الأخيرة.
وبحسب ما نقلته منصة السديرة الشرقية على “فيسبوك” يوم الأحد 14 يونيو 2026، فقد تلقى الأهالي نبأ وفاة الشبان الثمانية غرقاً، وهم: محمد عمر بابكر، محمد عابدين، أحمد أنور حسين، عمار أبو عبيدة، علي حسن الأمين، زائد يوسف، محمد حيدر، حسن خالد.
وتأتي هذه الحادثة في سياق موجة متصاعدة من محاولات الهجرة غير النظامية عبر ليبيا ومصر نحو أوروبا، حيث يدفع الفقر واليأس مئات الآلاف من الشبان والفتيات إلى ركوب قوارب بدائية في البحر المتوسط، أملاً في الوصول إلى إيطاليا التي تُعد الوجهة الأولى للمهاجرين. غير أن كثيراً من هذه الرحلات تنتهي بكوارث إنسانية، بين غرق وفقدان وتبدد أحلام.
ولم تصدر السلطات السودانية أي إعلان رسمي بشأن الحادثة، إذ درجت على عدم التعليق على مثل هذه الوقائع منذ سنوات، فيما يتهم ناشطون الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع مليشيا الدعم السريع لمنع وصول المهاجرين إلى الأراضي الليبية، مشيرين إلى وجود تعاون ممتد منذ العام 2014، بما في ذلك إنشاء قاعدة عسكرية باسم “شفروليت” في المنطقة الصحراوية بين السودان وليبيا.











