متابعات – نبض السودان
كشفت مصادر دبلوماسية أن واشنطن ولندن وبروكسل قررت انتهاج سياسة جديدة تجاه الإسلاميين في السودان تقوم على احتوائهم وإدماجهم في العملية السياسية بدلاً من إقصائهم التام، وذلك مقابل تقديم تنازلات فاعلة، في محاولة لإبعادهم عن أي تعاون محتمل مع إيران للسيطرة على البحر الأحمر.
وأوضحت المصادر أن هذه الدول توصّلت إلى قناعة مفادها أن سياسة الإقصاء قد تدفع الإسلاميين إلى استخدام “الأبواب الخلفية” والتسبب في زعزعة الاستقرار وربما الاستعانة بإيران وأذرعها في المنطقة مثل الحوثيين، بما يهدد مستقبل باب المندب على غرار ما حدث في مضيق هرمز.
وبحسب المعلومات، فإن المبعوث البريطاني كراودر والمبعوث الأممي بيكا هافيستو إلى جانب الخارجية الأمريكية يعملون في هذا الملف، حيث أجروا لقاءات مع عدد من قيادات الإسلاميين في دول مختلفة من بينها تركيا وقطر وسويسرا.
وفي سياق متصل، قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، إنه التقى مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان بأول خلال مشاركته في منتدى أوسلو، حيث أجريا نقاشات مستفيضة حول آفاق السلام الدائم في السودان وليبيا، فضلاً عن تعزيز الأمن في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مؤكداً أن المملكة المتحدة تُعد شريكاً مهماً في حل النزاعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.











