متابعات – نبض السودان
عادت الأزمة المالية داخل نادي الهلال السوداني إلى واجهة الأحداث، بعد تصاعد الجدل حول الجهة التي تتحمل العبء الأكبر في تمويل النادي خلال السنوات الأخيرة، وسط تضارب الروايات بين رئيس النادي هشام حسن السوباط ونائبه محمد إبراهيم العليقي.
وكشفت مصادر مقربة من السوباط لـ”الترا سودان” أن ما يُتداول بشأن اعتماد الهلال ماليًا على العليقي لا يعكس حقيقة الأرقام داخل النادي، مؤكدة أن السوباط تكفّل بما لا يقل عن 90% من الإنفاق منذ توليه رئاسة النادي في أغسطس 2020، حيث بلغت مساهماته المالية أكثر من 20 مليون دولار.
في المقابل، ظل العليقي يلوّح في مناسبات مختلفة بأنه يتحمل جانبًا كبيرًا من دعم النادي، بل وأعلن أكثر من مرة استعداده للابتعاد عن المشهد الإداري، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة وسط الجماهير حول حقيقة الملف المالي داخل الهلال.
وتزايدت الدعوات من مقربين من السوباط بضرورة فتح ملف الإيرادات والمصروفات أمام الجمعية العمومية والجماهير، ونشر كشف تفصيلي يوضح حجم مساهمات كل طرف منذ عام 2020 وحتى اليوم، لحسم الجدل الدائر حول “من يدفع فعليًا؟”.
وأكدت المصادر أن المرحلة المقبلة قد تشهد ضغوطًا متزايدة داخل النادي لفرض مبدأ الشفافية المالية وكشف الحقائق بالأرقام، خاصة بعد أن تحولت قضية التمويل إلى محور صراع داخلي خفي يهدد استقرار البيت الهلالي.
ويبقى السؤال الذي ينتظر الشارع الهلالي إجابته: هل تكشف إدارة الهلال دفاترها المالية للرأي العام، أم تستمر معركة “الممول الأكبر” في الظل؟










