اخبار السودان

سقوط قلاع التمرد.. كيف تحطّم تحالف “الشعبية والمليشيا” في كادوقلي والدلنج؟

متابعات- نبض السودان

استقبل أهالي مدينة أم درمان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بالزغاريد والهتافات المؤيدة للجيش السوداني، احتفاءً بسلسلة الانتصارات العسكرية الأخيرة.

ويعكس هذا الالتحام الشعبي الكبير مدى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية لدحر التمرد، وتثمين المواطنين للتضحيات الجسام التي قدمها الجنود الأشاوس لتأمين الأحياء السكنية وإعادة مظاهر الحياة الطبيعية والأمان للمدينة التاريخية.

انفتاح بمحور الدلنج

وفي السياق الميداني، كشف قائد عسكري رفيع المستوى لقناة “الحدث”، عن انفتاح إستراتيجي واسع النطاق تقوده القوات المسلحة السودانية، وجهاز المخابرات العامة، والقوات المشتركة بمحور مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.

وأسفر هذا التحرك العسكري الحاسم عن فتح الطريق البري الحيوي الرابط بين الدلنج والمنطقة الشرقية بالكامل، مما يسهل حركة التنقل للمواطنين ويضمن انسياب المساعدات الإنسانية والطبية بانتظام.

كسر تحالف التجويع

وأكد القائد العسكري أن التحالف الميداني الذي كان قائماً بين الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال ومليشيا الدعم السريع، كان يتعمد إغلاق الطرق ويمنع وصول الإغاثة والسلع الضرورية لأهالي كادوقلي والدلنج.

ويأتي نجاح الجيش والقوات المساندة في فتح هذا الشريان البري لينهي معاناة إنسانية تطاولت، ويسقط مخططات الحصار الممنهج التي فرضتها القوى المتمردة على المدنيين الأبرياء في تلك المناطق.

انشقاقات تضرب المليشيا

وتشهد الأيام الأخيرة موجة انشقاقات واسعة النطاق غير مسبوقة في صفوف التمرد، تمثلت في انضمام قادة بارزين ومؤسسين في مليشيا الدعم السريع للجيش السوداني بكامل عتادهم.

وكان آخر المنشقين اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ “النور القبة”، وعلي رزق الله المعروف بـ “السافنا”، مما يؤكد حالة التصدع والانهيار المتسارع وشرخ الثقة الحاد الذي يضرب الهياكل القيادية للمليشيا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى