اخبار السودان

مريم الصادق المهدي تحسم حقيقة عودتها الفورية للخرطوم

متابعات- نبض السودان

حسمت الدكتورة مريم الصادق المهدي، نائب رئيس حزب الأمة القومي، الجدل الكثيف الدائر حول اعتزامها العودة قريباً إلى داخل السودان.

ونفت المهدي صحة المعلومات المتداولة على نطاق واسع خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الأنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن عودتها الفورية للبلاد غير دقيقة، وتفتقر للتحري والموضوعية.

أولويات المرحلة الحرجة

وأوضحت نائب رئيس الحزب أن القضية الأساسية والشغل الشاغل لها في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ الوطن هو السعي لوقف الحرب فوراً، وتحقيق السلام الشامل، واستعادة الاستقرار المستدام للشعب السوداني الشقيق.

ورهنت مريم أمر عودتها ومجموعة من القيادات بتهيئة المناخ الملائم لضمان استئناف حقيقي لمسار الانتقال نحو الحكم المدني الديمقراطي.

تسريبات العودة اللوجستية

وجاءت هذه التصريحات رداً على تسريبات أفادت بوجود ترتيبات أمنية ولوجستية معقدة تشرف عليها الآلية الرباعية الدولية لتسهيل عودة قيادات بارزة في تحالف “صمود” إلى العاصمة الخرطوم. وشملت القوائم المتداولة أسماء قيادات سياسية، من بينها عمر الدقير، وصديق المهدي، والواثق البرير، إلى جانب شريف محمد عثمان، وخالد عمر يوسف “سلك”، للمشاركة في تشكيل عملية انتقالية جديدة.

الدفع بالحل السياسي

وأكدت الدكتورة مريم الصادق المهدي أنها لن تألو جهداً في الدفع بكافة السبل نحو صياغة حل سياسي سلمي شامل، يؤسس لتثبيت أركان السلام والاستقرار وترسيخ دعائمه على أرض الواقع وحماية وحدة السودان من شبح التمزق. ودعت المهدي كافة المكونات السياسية والمدنية لإعلاء المصلحة الوطنية العليا للبلاد وتجاوز الخلافات الضيقة للتصدي للأزمة الإنسانية المتفاقمة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى