متابعات – نبض السودان
كشفت مصادر دبلوماسية أن المملكة العربية السعودية قررت إنهاء مهمة عناصر قوات الدعم السريع المتمردة المرابطة على حدودها الجنوبية مع اليمن ضمن عملية عاصفة الحزم، واستبدالها بوحدات عسكرية من دولة جنوب السودان.
ورغم اندلاع الحرب في السودان قبل ثلاث سنوات، حافظت الرياض على وجود قوات من الجيش السوداني إلى جانب قوات الدعم المتمردة في حدودها الجنوبية، مع فصل تام بين القوتين. إلا أن التحول الأخير في موقف المملكة من النزاع السوداني دفعها للعمل على إنهاء مهمة وحدات الدعم والبحث عن بدائل من دول أخرى.
وبحسب صحيفة ديسمبر، فإن أحد الموضوعات التي نوقشت مع الفريق توت قلواك، المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، خلال زيارته للرياض في الخامس من أبريل الماضي، كان إمكانية إحلال وحدات عسكرية من جنوب السودان لتكون جزءاً من القوة البديلة.
وتنتظر السلطات السعودية حالياً رد حكومة جنوب السودان لتحديد الجدول الزمني لمغادرة قوات الدعم المتمردة.
يُذكر أن قوات الدعم المتمردة واصلت عمليات الاستبدال الروتيني لعناصرها العاملة هناك كل ستة أشهر، وظلت تتلقى المقابل المالي وفق الاتفاق المبرم منذ عهد الرئيس السابق عمر البشير. لكن التطورات الأخيرة تشير إلى توجه سعودي لإنهاء هذا الترتيب بشكل كامل.











