
متابعات- نبض السودان
تناول الوزير الإسرائيلي السابق وعضو الكنيست عن حزب الليكود، أيوب كارا، الجولات الأخيرة لعضو تحالف “صمود” خالد عمر يوسف (خالد سلك) في الاتحاد الأوروبي، مشيداً بطروحاته التي قدمها أمام البرلمان الأوروبي عقب قمة برلين. وركز كارا في مقاله بصحيفة “واشنطن جيويش ويك” على اتهامات يوسف للجيش السوداني بوجود عناصر إسلامية في صفوفه، واستخدامه المزعوم لسلاح كيميائي.
تفكيك نفوذ الإسلاميين
أوضح كارا في مقاله أن خالد عمر يوسف قدم رؤية لأعضاء البرلمان الأوروبي تعتبر أن القوى التي تُشكل الحرب في السودان تعمل من وراء الكواليس. ووفقاً ليوسف، فإن الحركة الإسلامية لم تختفِ بعد ثورة 2019 بل تكيفت مع الأوضاع، واستعادت نفوذها من داخل مؤسسات الدولة عقب أحداث عام 2021. واعتبر الوزير الإسرائيلي السابق أن هذه الرسالة تهدف إلى التأكيد على أن السلام المستدام يتطلب مواجهة هذه الحقائق بشكل مباشر.
دعوات التصنيف الإرهابي ومستقبل البلاد
أشار المقال الإسرائيلي إلى تزايد الدعوات التي يتبناها يوسف لتصنيف الجماعات الإسلامية العاملة في السودان كمنظمات إرهابية، وهي خطوة تُناقش حالياً بشكل متزايد في الأوساط الأوروبية. واختتم كارا رؤيته بأن مستقبل السودان سيتوقف على كيفية التعامل مع هذه القوى، فإما التوجه نحو الحكم الديمقراطي أو البقاء في دوامات عدم الاستقرار المرتبطة بنفوذ تلك الجماعات داخل مؤسسات الدولة.











