متابعات – نبض السودان
كشف قيادي باتحاد الغرف الصناعية السوداني أن نسبة المصانع التي عاودت نشاطها بعد ثلاث سنوات من الحرب لا تتجاوز 10%، محذراً من أن استمرار العقبات المصرفية والجمركية ونقص المواد الخام يهدد تعافي القطاع الصناعي.
وأوضح عاطف عبد القادر، صاحب المصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية، في تصريحات لـ سودان تربيون الأحد، أن بطء عودة المصانع للإنتاج يمثل مؤشراً مقلقاً رغم وجود مظاهر صمود داخل القطاع. وأشار إلى أن مصنعه استأنف العمل قبل أسبوع بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 7 آلاف طن شهرياً، مع خطط لرفعها إلى 12 ألف طن.
لكن عبد القادر لفت إلى جملة من التحديات، أبرزها تعقيدات استيراد قطع الغيار عبر نظام “فورم آي إم”، وصعوبة الحصول على شهادات المنشأ، وارتفاع رسوم الأرضيات بالموانئ، إضافة إلى شح المواد الخام. وأكد أن بعض المصانع تأخر تشغيلها أكثر من 310 أيام بدلاً من 50 يوماً بسبب الأضرار الكبيرة وصعوبات الصيانة والاستيراد.
ودعا السلطات، خاصة بنك السودان المركزي، إلى منح استثناءات للمصانع المسجلة وتسهيل دخول مدخلات الإنتاج، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي سيعرقل التعافي الصناعي.
وتشير بيانات وزارة الصناعة إلى تضرر نحو 1800 منشأة صناعية، بينها 650 مصنعاً دُمّرت كلياً، فيما قدّر اتحاد الغرف الصناعية خسائر القطاع بما بين 50 و58 مليار دولار جراء الحرب.











