بورتسودان – محمد اسماعيل دبكراوي
احتضنت مدينة بورتسودان المؤتمر التحضيري للكتلة الديمقراطية، حيث شدّد رئيس الكتلة، جعفر الميرغني، على أن السودان “لن يموت”، مؤكداً أن الخرطوم ستعود إلى الحياة، وأن مؤشرات التعافي بدأت بعودة الطلاب إلى الامتحانات، إلى جانب الحراك السياسي والدبلوماسي خلال الفترة الماضية.
ورحّب الميرغني بكل السودانيين الموجودين في المدينة، معتبراً أن التطورات الأخيرة، بما فيها زيارات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وإعلان كامل إدريس مبادرة للحل، ومخرجات مؤتمر برلين، تصب في اتجاه إنهاء الأزمة والدفع نحو الاستقرار.
ودعا الميرغني إلى وحدة الصف الوطني، مشيراً إلى أن الكتلة تضم “أحزاباً تاريخية” يمثل تنوعها مصدر قوة، مع إقراره بأن السودان ما زال بحاجة إلى تطوير العمل السياسي وبناء مؤسسات الدولة.
من جانبه، قال رئيس اللجنة التحضيرية، الأمين داؤود، إن اللقاء يمثل “انطلاقة جديدة”، مقترحاً إعادة جدولة الأعمال وتعزيز الأداء التنظيمي والعمل بروح الفريق الواحد بما يخدم مصلحة البلاد.
بدوره، أكد رئيس الكتلة السياسي، مني أركو مناوي، أن وجود الكتلة “ضرورة في هذه المرحلة”، مشيراً إلى دورها في مناهضة التحديات التي تواجه السودان. وأضاف: “لن نسمح بذبح السودان”، داعياً إلى توحيد القوى السياسية والعمل من أجل السلام ووحدة الصف الوطني.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية تنسيق الجهود وتفعيل العمل السياسي، وسط ترقب لدور أكبر للكتلة الديمقراطية خلال المرحلة المقبلة.











