
متابعات- نبض السودان
أصدرت أسرة المرحومة أسماء علي العوض بياناً رسمياً كشفت فيه عن ملابسات وفاة فقيدتهم داخل غرفة العمليات بمستشفى الشرطة بكسلا، في واقعة أثارت موجة من الحزن والاستياء. وأوضحت الأسرة أن الفقيدة خضعت لعملية جراحية في ظروف بالغة الخطورة جراء انقطاع التيار الكهربائي، حيث أصر الطبيب الأخصائي على إجراء الجراحة معتمداً على مولد المستشفى الذي تعطل أربع مرات، مما أدى لإجراء أجزاء من العملية تحت إضاءة الهواتف المحمولة.
اتهامات بالإهمال والتقصير المهني
ذكر البيان، الممهور بتوقيع نجل الفقيدة مأمون إسماعيل محمد نور الدين، أن العملية استغرقت ساعات طويلة وسط تعتيم من الطاقم الطبي، قبل أن يتم إبلاغهم بالوفاة لاحقاً. وأشارت الأسرة إلى أن الطبيب المعالج غادر المستشفى دون تقديم أي إيضاحات طبية، في تصرف اعتبرته الأسرة يفتقر للمسؤولية الأخلاقية والمهنية، مؤكدة أن إجراء جراحة دقيقة في مثل هذه البيئة يمثل انتهاكاً صارخاً لمعايير السلامة الطبية الدولية والمحلية.
ملاحقة قانونية للطبيب والمستشفى
أعلنت أسرة الفقيدة الشروع رسمياً في فتح بلاغات ودعاوى قضائية ضد الطبيب الأخصائي ومستشفى الشرطة بكسلا، بتهمة مخالفة الأصول الطبية والتقصير في توفير الرعاية اللازمة رغم تحصيل الرسوم المالية كاملة. وطالبت الأسرة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لمحاسبة المتورطين، مؤكدة أن تحركها يهدف لإنصاف الفقيدة وردع الاستهانة بأرواح المواطنين داخل المؤسسات العلاجية.











