اخبار السودان

مصرع طفل وتفحم 1700 منزل في حرائق مروعة

متابعات- نبض السودان

​لقي طفل مصرعه وأصيب المئات بحالة من الصدمة والنزوح إثر حرائق هائلة اجتاحت بلدتي “التومات” بمحلية دمسو و”قريضة” بولاية جنوب دارفور، مما أسفر عن تدمير أكثر من 1700 منزل بشكل كلي وجزئي.

وتسببت هذه النيران، التي اندلعت في ظل ظروف مناخية قاسية، في تلف كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية المخزنة وفقدان الممتلكات والمدخرات النقدية للسكان والنازحين في تلك المناطق.

​مأساة بلدة “التومات” بسوق الماشية

​شهد الحي الشمالي من سوق بلدة “التومات”، التي تبعد 150 كيلومتراً جنوب غرب نيالا، حريقاً مروعاً أدى إلى وفاة طفل حرقاً داخل منزله وتدمير 24 منزلاً مبنياً من المواد المحلية بالكامل.

وتعد البلدة مركزاً استراتيجياً وتجارياً هاماً، إذ تضم واحداً من أكبر أسواق الماشية في السودان، مما ضاعف من حجم الخسائر الاقتصادية بعد فقدان التجار والمواطنين لأثاثهم ومدخراتهم التي التهمتها النيران نهار السبت الماضي.

​رماد في مخيم “أم بلولة” بقريضة

​في بلدة قريضة، كشف عضو لجنة حصر الخسائر عن كارثة إنسانية بمخيم “أم بلولة” للنازحين، حيث قضى حريق ضخم على نحو 1000 منزل بشكل كامل وتسبب في أضرار جزئية لـ 700 منزل آخر.

وأفادت التقارير أن الحريق حول ممتلكات آلاف النازحين إلى رماد، بما في ذلك محاصيلهم التي يعتمدون عليها في قوتهم اليومي، وسط غياب تام لآليات الإطفاء والخدمات الأساسية التي دمرتها الحرب المستمرة في الإقليم.

​نزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية

​أكدت مصفوفة النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية أن الحرائق امتدت لتشمل مخيم “بابنوسة” بمدينة قريضة، مما أدى إلى نزوح 141 أسرة إلى مناطق مفتوحة في ظل ظروف بيئية صعبة.

وأشارت المنظمة إلى تدمير 87 مأوى بالكامل وتضرر 54 آخرين، مما يفاقم من معاناة المتضررين الذين يواجهون الآن خطر الجوع والتشرد في ظل تدهور البنية التحتية وانعدام وسائل الحماية من الحرائق الصيفية المتكررة في دارفور.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى