
متابعات- نبض السودان
حذر البروفيسور سفيان خالد محمد نور من خطورة تفشي حمى الضنك بولاية نهر النيل، داعياً إلى اتخاذ تدابير وقائية وعاجلة للحد من انتشارها.
وأوضح في تنوير مهم أن المرض يندرج ضمن الحميات النزفية التي تؤدي لنقص الصفائح الدموية، وقد تتطور في بعض الحالات لتؤثر بشكل مباشر على وظائف الكبد والكلى، مما يستوجب رفع درجة التأهب الصحي بالولاية.
طرق الانتشار وسبل الوقاية
أكد البروفيسور سفيان، في حديثه لجامعة وادي النيل، أن البعوض هو الناقل الرئيس للمرض، مشيراً إلى أن نشاطه المستمر ليلاً ونهاراً يزيد من احتمالات العدوى.
وشدد على ضرورة استخدام الناموسيات ورش المنازل بانتظام كخط دفاع أول، معتبراً الوعي المجتمعي والتعاون بين الأسر والجهات الصحية الركيزة الأساسية للسيطرة على المرض وحماية الأرواح من مخاطر الوباء.
بروتوكول العلاج والمحاذير
وفيما يخص التعامل الطبي، أوضح أن معظم الحالات يتم علاجها بنجاح عبر السوائل و”البندول” والمسكنات الآمنة، محذراً بشدة من استخدام أي أدوية قد تؤثر سلباً على الصفائح الدموية أو تزيد من خطر النزيف. ودعا المواطنين إلى ضرورة الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الطبية المعتمدة لضمان التعافي السريع وتجنب المضاعفات الخطيرة المرتبطة بالحمى النزفية.











