اخبار السودان

الجيش ينتقل من الدفاع للهجوم الشامل ويحكم حصار جيوب التمرد بكردفان

متابعات- نبض السودان

كشفت مصادر عسكرية مطلعة عن تحول استراتيجي كبير في مسار العمليات العسكرية بإقليم كردفان، حيث نجح الجيش السوداني في استخدام مئات الطائرات المسيرة الانقضاضية (Onslaught Drones) لقطع “شريان الحياة” وإمدادات المليشيا المتمردة.

وأكدت المصادر أن هذا التفوق الجوي الكاسح مكن القوات المسلحة من تنفيذ ضربات استباقية دقيقة استهدفت مراكز الإمداد اللوجستي على الحدود الغربية والشمالية الغربية مع تشاد وليبيا، مما أدى إلى شلل شبه تام في تحركات المليشيا القتالية.

خناق اقتصادي وانهيار لوجستي

أوضحت التقارير أن تدمير مواقع الإمداد الحيوية وتكثيف ضربات المسيرات أسفرا عن فقدان المليشيا لكميات ضخمة من الذخائر والوقود، وهو ما انعكس سريعاً على الأسواق في إقليم دارفور؛ حيث سجلت أسعار المحروقات ارتفاعات قياسية. هذا الحصار الجوي والبري أجبر المليشيا على التراجع عن خطط الهجوم على مدينة الأبيض ومدن أخرى، وتحولت استراتيجيتها من “الهجوم” إلى “الدفاع المستميت” داخل جيوب معزولة ومحاصرة، خاصة بعد التحام الجيش مع قوات الفرقة الخامسة بمدينة الدلنج وتأمين العمق الدفاعي لولايات الوسط.

تصدعات داخلية وهزائم متلاحقة

على الصعيد الميداني والاجتماعي، يرى خبراء استراتيجيون أن المليشيا تواجه تفككاً بنيوياً حاداً، تجلى في الصراعات الداخلية والمواجهات البينية في مناطق “الميرم” و”الفولة” بين مكوناتها ومرتزقة أجانب. كما أدى الهجوم على منطقة “مستريحة” التابعة للشيخ موسى هلال إلى شرخ اجتماعي عميق في حاضنتها القبلية.

وفي غضون ذلك، نجحت القوات المسلحة والقوات المشتركة في إحباط محاولات السيطرة على منطقة “الطينة” الحدودية، مما أغلق منافذ الإمداد الحيوية تماماً وأسس لمرحلة الالتفاف المحكم والحسم الشامل في محاور كردفان ودارفور.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى