الخرطوم – نبض السودان
أعلنت الدكتورة لمياء عبدالغفار خلف الله إعفاءها من منصب وزيرة شؤون مجلس الوزراء مساء الخميس، أثناء وجودها في إجازة مع أسرتها خارج السودان، مؤكدة أن القرار جاء بعد حديث مسبق مع رئيس الوزراء حول رغبته في التغيير، لأسباب لا علاقة لها بأدائها الوزاري.
وفي بيان مؤثر، استهلته بالآية الكريمة: “رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ…”، عبّرت الوزيرة السابقة عن امتنانها لرئيس الوزراء وقيادة الدولة على الثقة التي منحت لها في هذه المرحلة التاريخية المعقدة، مشيرة إلى أنها شرفت بكونها أول امرأة تتقلد هذا المنصب، وقبلت التكليف التزاماً بخدمة الوطن في مواجهة التحديات الكبرى.
وأكدت عبدالغفار أنها منذ توليها المنصب عملت على إعداد خطة عاجلة لإصلاح دولاب الدولة، تضمنت استعادة نظم المعلومات والبيانات، المحافظة على وثائق الوزارة وأرشيفها، تنظيم اجتماعات مجلس الوزراء والقطاعات الوزارية، إجازة القرار 170 الخاص بمهام الحكومة التنفيذية، ومناقشة القضايا الاقتصادية ومعاش الناس، إضافة إلى صيانة مقر رئاسة مجلس الوزراء بالخرطوم.
كما أطلقت الوزارة خلال فترة تكليفها عدداً من المشروعات الاستراتيجية للأعوام 2026-2027، أبرزها: مشروع إصلاح الخدمة المدنية وتطويرها، مشروع الجودة الشاملة والرقابة المؤسسية، ومشروع مركز دعم اتخاذ القرار والسياسات العامة.
وفي ختام بيانها، شددت الوزيرة السابقة على أنها ستظل ملتزمة بخدمة السودان من أي موقع تضعها فيه الأقدار، متوجهة بالشكر لزملائها الوزراء ومنسوبي الأمانة العامة لمجلس الوزراء وكل من تعاون معها في خدمة الوطن، متمنية التوفيق والسداد لمن يخلفها في المنصب.











