
متابعات- نبض السودان
في أول رد فعل من الرموز الإسلامية في السودان على قرار واشنطن بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وصف القيادي الإسلامي البارز ومدير جامعة أفريقيا العالمية الأسبق، البروفيسور عبدالرحيم علي، القرار بأنه “طلقة فارغة” وغير مدروس، مشيراً إلى أنه يفتقر للوضوح والتحديد القانوني.
قرار “متعجل” وتساؤلات حول المستهدفين
اعتبر البروفيسور عبدالرحيم علي، في تصريحات لموقع “المحقق” الإخباري، أن القرار الأمريكي جاء متعجلاً ومبهماً، متسائلاً عما إذا كان يستهدف “كتيبة البراء بن مالك” أم الحركة الإسلامية بكافة أطيافها أم تنظيم الإخوان المسلمين تحديداً. وأكد أن الحركة الإسلامية متجذرة في طبقات المجتمع السوداني، وأن محاولة تصنيفها بهذا الشكل تضعف من قيمة الإجراء وفعاليته، خاصة في ظل فشل المجتمع الدولي في الوصول لتعريف قانوني متفق عليه لمصطلح “الإرهاب”.
غياب المصالح مع واشنطن وأولويات المرحلة
قلل القيادي الإسلامي من تأثير القرار على منسوبي الحركة، موضحاً أن الإسلاميين في السودان ليس لديهم مصالح اقتصادية أو سياسية مباشرة مع الولايات المتحدة تجعلهم يخشون مثل هذه العقوبات. وأشار إلى أن تصنيف الإرهاب وفق المنظور الأمريكي بات مرتبطاً بالعداء لواشنطن أو إسرائيل أكثر من استناده لمعايير قانونية، مشدداً على أن الأولوية القصوى للإسلاميين حالياً هي الانشغال بمصير المنطقة ومستقبل الدولة السودانية عقب انتهاء الحروب المشتعلة، بعيداً عن القرارات الخارجية.











