
متابعات- نبض السودان
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في التداولات العالمية، متأثرة بقوة الدولار وتقلص توقعات التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ويأتي هذا الهبوط في وقت دخلت فيه المواجهات العسكرية الإيرانية يومها السادس دون بوادر لانفراج قريب، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية في ظل مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
تقلص توقعات خفض الفائدة وضغوط الدولار
تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى 35 نقطة أساس فقط بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 60 نقطة أساس الأسبوع الماضي، وهو ما أثر سلباً على جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وسجلت أسعار الذهب الفوري انخفاضاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 5063.81 دولار للأونصة، في حين اتجه الدولار لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية له منذ عام 2022، مدفوعاً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
الذهب كمصدر للسيولة
أشار خبراء اقتصاد إلى أن جزءاً من ضعف أسعار الذهب يعود لجوء المستثمرين لبيع الذهب لتوفير السيولة اللازمة لتغطية خسائرهم في سوق الأسهم الأمريكية. ورغم هذا التراجع المؤقت، لا يزال الذهب يحقق مكاسب سنوية بنسبة 17% منذ مطلع العام، مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة والمخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي، بعد أن سجل مستويات تاريخية غير مسبوقة تجاوزت 5595 دولاراً للأونصة في يناير الماضي











