متابعات – نبض السودان
في ظل تصاعد الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، أعلن رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس أن حكومته أجرت لقاءات مع منظمات دولية وسط ظروف استثنائية تمر بها البلاد، مؤكداً أن هذه المنظمات وافقت بالإجماع على مطالب السودان المتعلقة بالهجرة ودعم المدنيين.
وأوضح إدريس أنه قدّم للمنظمات الدولية معطيات حول جرائم الحرب غير المسبوقة التي استهدفت المدنيين، في محاولة لحشد الدعم الدولي لمواجهة الأزمة.
من جانبها، شددت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في السودان على ضرورة تطبيق هدنة إنسانية فورية، مؤكدة أن هذه الخطوة ستعزز فرص نشر السلام وتسهيل وصول المساعدات.
وأشارت إلى أن جميع السودانيين بحاجة ماسة إلى هدنة عاجلة، محذرة من نزوح ملايين المدنيين جراء استمرار الحرب، ومؤكدة رفض الأمم المتحدة استخدام المجاعة كسلاح في النزاع. كما لفتت إلى أن الحرب أجبرت الملايين على النزوح القسري، فيما يعاني آلاف الأطفال والنساء من سوء التغذية.
هذا التلاقي بين الحكومة السودانية والمنظمات الدولية يعكس إدراكاً متزايداً لخطورة الوضع، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مضاعفة لتأمين هدنة إنسانية عاجلة وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، في وقت تتزايد فيه المخاطر على المدنيين وتتعاظم تداعيات النزاع على مستقبل البلاد.











