
متابعات نبض السودان
أكد الأستاذ عماد السنوسي، رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة، في حديثه خلال تدشين النسخة الثانية من حقيبة رمضان مساء الأحد 15 فبراير في بيت السودان بمنطقة السيدة زينب، أن المبادرة ليست مجرد توزيع مواد غذائية، بل هي رسالة محبة وصمود ودعم معنوي للصحافيين والإعلاميين الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني رغم الظروف الاستثنائية.
السنوسي: التضامن يتجاوز الحدود
قال السنوسي: “حقيبة رمضان تمثل أكثر من عمل خيري؛ إنها تثبيت لقيم الكرامة الوطنية، وتعزيز لوظيفة الإعلام كأداة للدفاع عن وحدة السودان وسيادته، وتجسيد روابط الأخوة بين الشعبين السوداني والمصري التي تتجاوز الأزمات العابرة”.
وأضاف: “هدفنا الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين خلال الشهر الكريم، ونسعى لمساندة 300 فرد من الأسر المحتاجة، إضافة إلى الصحافيين والإعلاميين والفنانين السودانيين في القاهرة”.
السنوسي يشيد بالدعم الرسمي والمجتمعي
ولم يغفل السنوسي أهمية تعاون السلطات الأمنية المصرية، موضحًا: “السماح بتنفيذ المبادرة رغم حملات ضبط الوجود الأجنبي دليل على الاحترام المتبادل والدعم الإنساني الحقيقي”، مؤكدًا أن المبادرة جاءت لتؤكد أن التضامن الإنساني لا يعرف قيودًا رسمية أو حدودًا دبلوماسية.
واختتم السنوسي حديثه بتوجيه رسالة لكل المستفيدين: “نريد أن يشعر كل فرد أن هناك من يقف بجانبه، وأن رمضان هذا العام فرصة لتعزيز القيم الإنسانية والوطنية، ليس فقط في مصر أو السودان، بل في كل مكان يحتاج فيه الإنسان إلى الدعم والمساندة”.











