
متابعات- نبض السودان
نفّذ العشرات من منسوبي شركة مطارات السودان المحدودة، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، وقفة احتجاجية داخل حرم مطار الخرطوم الدولي، تنديداً بتماطل الإدارة في صرف حقوقهم المالية المتأخرة. ورفع المحتجون لافتات تطالب بالصرف الفوري للمستحقات، محذرين من استمرار تجاهل مطالبهم المشروعة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها البلاد.
مستحقات متراكمة لثلاث سنوات
وأوضح المحتجون أن القضية تعود إلى عدم صرف أكثر من 80% من المستحقات المالية المتراكمة عن الأعوام 2023، 2024، و2025. وأشاروا إلى أن التأخير الطويل، المتزامن مع موجات التضخم المتلاحقة، أدى إلى تآكل القيمة الحقيقية لهذه المبالغ وفقدان قوتها الشرائية، مما ضاعف من معاناة العاملين المعيشية وقدرتهم على تلبية احتياجات أسرهم الأساسية.
حراك جماعي وتوقيعات للمطالبة بالحقوق
وكشفت مصادر مطلعة عن اتساع نطاق الاحتجاج، حيث تم جمع كشوفات توقيعات من الموظفين والعاملين (بما في ذلك غير المتواجدين في ورديات العمل الميداني)، بلغت في مجملها ما يقارب 400 توقيع. ويعكس هذا الرقم حجم الاستياء العام داخل أروقة شركة المطارات، والإصرار على انتزاع الحقوق المالية التي باتت ديوناً مستحقة على الشركة منذ سنوات.
التلويح بالتصعيد الدوري
وأكد المشاركون في الوقفة أن هذا التحرك ليس مجرد حدث عابر، بل هو بداية لسلسلة من الوقفات الاحتجاجية الدورية التي ستتواصل حتى يتم صرف كامل المستحقات. وشدد المحتجون على أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم التي كفلها لهم القانون والخدمة المدنية، خاصة وأن تكلفة المعيشة في السودان بلغت مستويات قياسية لا تحتمل المزيد من التأخير في صرف الرواتب والحوافز المتأخرة.











