
متابعات- نبض السودان
كشف رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، عن تحول جوهري في المساعي الدولية لحل الأزمة، معلناً عن “ثلاثية دولية” جديدة تقود جهود السلام.
وأوضح إدريس أن هذه الثلاثية تضم الولايات المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا التحالف يمثل المحور الأساسي لبحث سبل استعادة الاستقرار وبناء السلام الدائم في السودان.
اتهامات صريحة للإمارات بتمويل التمرد
وفي تصريحات شديدة اللهجة، طالب رئيس الوزراء السوداني دولة الإمارات بوقف دعمها المباشر لقوات الدعم السريع المتمردة. وأكد إدريس أن الحكومة السودانية تمتلك “أدلة دامغة” توثق مصادر الأسلحة والإمدادات التي تصل للمتمردين، مشدداً على أن استمرار هذا الدعم يعيق كافة الجهود الرامية لإنهاء الحرب وتأمين حياة المدنيين.
خطر المرتزقة يهدد القرن الأفريقي
وحذر رئيس الوزراء من أن السودان يتعرض لهجمات شرسة تشنها “مجموعات من المرتزقة”، واصفاً هذا النشاط بأنه تهديد مباشر للأمن القومي في منطقة القرن الأفريقي. وأشار إلى أن اتساع رقعة الصراع وتدفق المقاتلين الأجانب يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان، مما يستدعي تدخلاً دولياً حازماً لكبح جماح هذه القوات.
مبادرة سلام رسمية أمام مجلس الأمن
وأعلن إدريس عن طرح مبادرة سلام رسمية تم رفعها إلى مجلس الأمن الدولي، تحظى بدعم محلي واسع وتأييد من الأمم المتحدة والجامعة العربية. وأكد أن مجرد “وقف إطلاق النار” لم يعد كافياً في ظل الظروف الراهنة، بل يجب أن يقترن بتدابير عملية وضمانات ميدانية صارمة تضمن عدم العودة لمربع الصراع مجدداً.











