اخبار السودان

السودان يضع عينه على سوق الغذاء الخليجي.. ‎المنصوري: الفرصة تصل إلى 20 مليار دولار

متابعات- نبض السودان

قال وزير الثروة الحيوانية والسمكية ‎أحمد التجاني المنصوري إن السودان يمتلك مقومات تؤهله للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصنيع وتصدير الغذاء، واضعاً أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في مقدمة الفرص التي يمكن للبلاد استهدافها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح ‎المنصوري أن سوق الغذاء في دول مجلس التعاون الخليجي تقدر بنحو 200 مليار دولار سنوياً، معتبراً أن حصول السودان على حصة تبلغ 10% من هذه السوق يمكن أن يترجم، وفق حساباته، إلى عائدات تصل إلى 20 مليار دولار.

وتتسق هذه الرؤية مع تصريحات سابقة للوزير أكد خلالها أن ضخامة السوق الخليجية وقرب السودان الجغرافي يمنحان المنتجات السودانية فرصة لتعزيز قدرتها التنافسية في أسواق المنطقة.

وأكد ‎المنصوري أن التحدي لا يقتصر على حجم الموارد الزراعية والحيوانية المتاحة، وإنما يتمثل في القدرة على تحويل تلك الموارد إلى منتجات غذائية آمنة وذات قيمة مضافة، عبر تطوير التصنيع وسلاسل التبريد والتعبئة والتغليف ورفع قدرة الصادرات السودانية على المنافسة.

وكان الوزير قد شدد، خلال الإعلان عن سودان فود إكسبو 2026، على ضرورة تطوير البنية التحتية وإنشاء المسالخ الحديثة وتوفير سلاسل التبريد، إلى جانب معالجة الرسوم والجبايات التي تؤثر في تنافسية اللحوم السودانية.

ودعا إلى إحداث تحول في قطاع الثروة الحيوانية من الاعتماد على تصدير الحيوانات والمواد الخام إلى بناء منظومة إنتاج وتصنيع متكاملة ترفع القيمة المضافة للمنتجات السودانية وتوسع فرص وصولها إلى الأسواق الخارجية.

وتستهدف الخطط المعلنة للوزارة إنشاء مدن متكاملة للإنتاج الحيواني تضم منظومة تشمل إنتاج الأعلاف والتسمين والرعاية البيطرية والمسالخ والتبريد والتصنيع والتصدير، بما يدعم الانتقال من الإنتاج التقليدي إلى منظومة أكثر تكاملاً وقدرة على المنافسة.

ويرى ‎المنصوري أن الموقع الجغرافي لـالسودان وقربه من الأسواق الخليجية يمثلان إحدى أهم الميزات التي يمكن البناء عليها لزيادة الصادرات، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والنقل التي أثرت على القطاع خلال الحرب.

وفي موازاة التوجه الحكومي لزيادة الإنتاج والتصنيع، تطرح المادة أيضاً مساراً نحو شراكات استثمارية سعودية تشمل مجالات الزراعة والتحول الرقمي والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتحليل الأعمال والتسويق، بهدف الاستفادة من الموارد والمنتجات السودانية وربطها بالأسواق الخارجية.

وبذلك يضع الخطاب الاقتصادي المصاحب لـسودان فود إكسبو 2026 التصنيع والقيمة المضافة والوصول إلى الأسواق الخليجية في قلب الرؤية المطروحة لتحويل موارد السودان الزراعية والحيوانية إلى صادرات ذات عوائد أكبر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى