
متابعات- نبض السودان
انتزع الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، موجهاً ضربة سياسية كبيرة للحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترمب، في اقتراع أعاد رسم موازين السلطة داخل واشنطن.
وخاض الأميركيون انتخابات حاسمة شملت جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، فضلاً عن انتخابات حكام في 36 ولاية. ودخل الجمهوريون السباق وهم يسيطرون على المجلسين، قبل أن يتمكن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية في كليهما.
وتمنح السيطرة على مجلسي الكونغرس الديمقراطيين ثقلاً سياسياً وتشريعياً أكبر في مواجهة إدارة ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته، في تحول جوهري في معادلة الحكم بالعاصمة الأميركية.
وفي أولى ردود الفعل على النتائج، أعرب الرئيس ترمب عن استعداده لقبول نتائج الانتخابات، بحسب تقارير متابعة النتائج.
من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أن الناخبين وجهوا رسالة واضحة بشأن طبيعة السياسة والقيادة التي يريدونها، وقال إن الأميركيين يريدون نهجاً يجمع الناس بدلاً من تقسيمهم، وقيادات تقدم حلولاً ملموسة للتحديات التي يواجهونها.
وأضاف أوباما أن إدارة ترمب لا يزال أمامها عامان في السلطة، مشيراً إلى أن المهمة المقبلة ترتكز على العمل لإحداث التغيير حيثما كان ذلك ممكناً، والحد مما وصفه بمزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل.
وتفتح سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس مرحلة سياسية جديدة في الولايات المتحدة، مع انتقال مركز الثقل في السلطة التشريعية إلى المعارضة الديمقراطية خلال النصف الثاني من الولاية الرئاسية لـترمب. [











