
متابعات- نبض السودان
تعيش أسرة سودانية في مصر مأساة إنسانية قاسية داخل شقة تجمع أفرادها الستة الذين يعانون جميعاً من فقدان البصر فالأب والأم وُلدا كفيفين بينما فقد أحدهم بصره بحادث ويعاني البقية.
إعاقة وأعباء صحية
يتحمل الأب صلاح مسؤولية إعالة عائلته رغم إعاقته وظروفه المادية الصعبة ولم تتوقف الابتلاءات هنا بل يعاني من حساسية جلدية وتقرحات وجروح بيدي جراء عمله السابق.
زيارة كشفت المعاناة
بدأت القصة بزيارة صانع المحتوى المصري علي الهلالي منزل الأسرة ضمن مسابقاته ليطرح سؤالاً دينياً ويمنح الأب عشرة آلاف جنيه قبل أن يكتشف الواقع المؤلم.
تكاليف طبية باهظة
تضم الأسرة أربعة أطفال يحتاجون لفحوصات عاجلة وأوضح الأب أن فحصين لابنه كلفاه سبعة آلاف جنيه مع تعذر استكمال بقية الفحوصات بسبب ارتفاع التكاليف المادية الهائلة.
التزامات معيشية صعبة
تزداد مسؤولية الأب بتوفير إيجار شهري يبلغ ثلاثة آلاف جنيه ومصروفات مدرسية تصل لستة آلاف للطالب ولا يجدون سنداً سوى مساعدات المسجد وأهل الخير.
أمنيات بسيطة للغاية
عند سؤال الأطفال عن أحلامهم تمنى عبد الله دراجة للعب وتمنى محمد وحسن إجراء عملية للإبصار بينما وعد الهلالي بتوفير دراجة وصندوق ألعاب للأطفال قريباً.
أمنية الأم المؤثرة
بكت الأم خلال الزيارة وعند سؤالها عن أمنيتها لم تطلب شيئاً لنفسها رغم كفها وقالت بكل رضا أنها تتمنى فقط أن يكون أولادها سعداء وراضين.
إشادة بالشعب المصري
تحدث الأب بشكر عميق عن المصريين الذين ساندوهم طوال سنوات الإقامة مشيداً بأهل المنطقة وكبار السن والنساء ومؤكداً عدم تقصيرهم وموجهاً الشكر للحكومة.
مناشدة عاجلة للعلاج
أعرب الهلالي عن تأثره الشديد وطالب متابعيه بمشاركة القصة مناشداً أطباء العيون ومستشفى القصر العيني والمراكز الطبية للمساهمة في فحص وتقييم الحالة الصحية للأسرة.
تفاعل واسع ودعم
لاقت المناشدة تفاعلاً واسعاً من المتابعين المصريين مع مبادرات وتبرعات للمساهمة في المساعدة بينما أكد الهلالي عزمه العودة لمتابعة تطورات الحالة وما تحقق من دعم.











