اخبار السودان

أرقام مفزعة خلف أسوار المجاعة.. تفاصيل المأساة الإنسانية وسوء التغذية الذي يفتك بأطفال دارفور

متابعات- نبض السودان

​يواجه آلاف الأطفال في إقليم دارفور، وتحديداً في منطقة طويلة ومناطق جبل مرة، خطراً مميتاً جراء تفشي موجات سوء التغذية الحاد، في ظل استمرار الحرب وانعدام الأمن الغذائي وتراجع قدرة الأسر على توفير الاحتياجات الأساسية.

​مأساة الأمهات ورحلات الفقد المريرة

​تروي مواطنات مثل حواء آدم وفاطمة موسى مآسيهن في فقدان أطفالهن نتيجة سوء التغذية والهزال الشديد، بعد عجزهن عن توفير الغذاء أو الوصول للخدمات الصحية الملائمة، بينما تواصل مريم إبراهيم معركتها اليومية بقلق بالغ لإنقاذ طفلها المريض وسط بعد المسافات وشح العلاج.

​مؤشرات مقلقة وتقييمات منظمة إنقاذ الطفولة

​أظهر تقييم غذائي حديث لمنظمة إنقاذ الطفولة في وسط جبل مرة أن 57% من الأطفال يعانون من التقزم المزمن، بينما بلغت نسبة المصابين بسوء التغذية الحاد 15%، فضلاً عن معاناة 43% من المرض خلال أسبوعين، والاعتماد الواسع على مياه غير آمنة.

​أرقام كارثية وتدهور مستشفيات جبل مرة

​كشف مستشار الشؤون الإعلامية بالسلطة المدنية، محمد يوسف فوكوياما، عن تسجيل أكثر من 200 حالة وفاة وأكثر من 500 إصابة بسوء التغذية الحاد خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، مشيراً لمعاناة مستشفيات قولو ونيرتتي وجلدو وطور من انقطاع الإمدادات الطبية لأكثر من ستة أشهر.

​دعوات لتدخل طبي وغذائي متكامل

​أوضح المتحدث باسم منسقية النازحين واللاجئين، آدم رجال، أن علاج الأزمة يتطلب تدخلاً طبياً وتغذوياً شاملاً يتجاوز توفير الطعام ليشمل الأغذية العلاجية، والأدوية، ومحطات المياه النظيفة، والرعاية الصحية الأولية لإنقاذ حياة آلاف الأطفال المعرضين للموت المباغت.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى