الحكومة المصرية توافق على انتقال مدرسة الصداقة السودانية إلى مقر جديد وتحركات لافتتاح فروع إضافية
متابعات- نبض السودان
أعلنت المستشارية الثقافية بسفارة السودان في القاهرة موافقة السلطات التعليمية المصرية على انتقال مدرسة الصداقة السودانية من مقرها الحالي إلى مقرها الجديد بشارع الفواكه، اعتبارًا من العام الدراسي الحالي، في خطوة من شأنها إتاحة استيعاب أعداد أكبر من الطلاب وتوسيع فرص الالتحاق بالمدرسة.
وجاءت الموافقة في إطار جهود التنسيق بين الجانب السوداني ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية لتيسير الخدمات والإجراءات التعليمية للطلاب السودانيين في مصر.
وفي هذا السياق، عقد القنصل الوزير المفوض بسفارة السودان بالقاهرة البخاري حبيب الله، والمستشار الثقافي الدكتور عاصم أحمد حسن، اجتماعًا مع الوكيل الدائم لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية الدكتور محمد سامي شتا، بحضور مدير الإدارة المركزية لخدمات الوافدين الدكتورة سيدة مبارك.
وبحث الاجتماع الإجراءات المرتبطة بتصديق الشهادات الصفية الصادرة عن مدرسة الصداقة، إلى جانب شهادات الطلاب السودانيين الراغبين في الالتحاق بالمدارس المصرية، حيث اتفق الجانبان على العمل على تسهيل إنجاز المعاملات وفق التدابير والإجراءات المعتمدة لدى الجهات المختصة.
وأكدت المستشارية أن الجهود تتواصل مع الجهات المصرية المعنية من أجل افتتاح فروع جديدة لمدرسة الصداقة السودانية، بما يسهم في توسيع نطاق خدماتها التعليمية وزيادة قدرتها الاستيعابية لتلبية احتياجات الطلاب السودانيين.
وثمنت المستشارية الثقافية تعاون السلطات التعليمية المصرية وتجاوبها مع القضايا المطروحة، مؤكدة استمرار التنسيق المشترك بما يخدم مصالح الطلاب السودانيين ويدعم استقرار مسيرتهم التعليمية.











