
متابعات- نبض السودان
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل تسعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، خريطة للتحالفات والاصطفافات الإقليمية ضمن تقديم رؤيته للأمن القومي، أظهرت التحالف الإسرائيلي الإماراتي نواة لمحور يمتد نفوذه، وفق التصور المعروض، إلى القرن الأفريقي والسودان.
ووضعت الخريطة مليشيا الدعم السريع ضمن القوى المصنفة بوصفها صديقة للمحور الإسرائيلي، في مقابل وضع السودان ضمن دائرة أصدقاء محور يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، والذي أطلقت عليه الخريطة تسمية «الماسة السنية»، ما يضع الدولة السودانية والدعم السريع، وفق هذا التصنيف، في دائرتين إقليميتين متقابلتين.
كما أدرجت إثيوبيا ومناطق في شمال الصومال ضمن دائرة أصدقاء المحور الإسرائيلي الإماراتي، بينما وضعت إريتريا والصومال، إلى جانب السودان، في دائرة أصدقاء المحور المقابل.
وتعرض الخريطة ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في المحور الإسرائيلي الإماراتي، ومحور السعودية ومصر وتركيا وباكستان، إلى جانب المحور الإيراني وحلفائه. كما تُظهر السودان وليبيا واليمن وسوريا والعراق مقسمة بين قوى ومناطق نفوذ قبلية ومليشيات وكيانات ذات ارتباطات إقليمية مختلفة.
ووضع نتنياهو الخريطة تحت عنوان «التهديدات الرئيسية: الساحات»، وبعنوان فرعي «تلاقي المحاور»، في توقيت يسبق الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026، ما يمنح عرضها بعداً انتخابياً إلى جانب دلالاته المرتبطة برؤية التحالفات والتهديدات الإقليمية.











