
متابعات- نبض السودان
اتهم قائد قوات الإسناد، المصباح أبوزيد طلحة، نافذين في الدولة على مستوى عالٍ برعاية التراشقات الدائرة بين مجموعات القوات المساندة بمختلف مكوناتها ومسمياتها، ظناً منهم بأن هذه الممارسات ستحقق التوازن المطلوب بين القوات، متجاهلين تماماً الآثار السلبية الكارثية المترتبة على ذلك.
خلفية التراشقات بين قيادات القوة المساندة
وتأتي تصريحات المصباح في أعقاب ظهور خلافات وتراشقات علنية بين قيادات القوة المساندة، تمثلت في رفض حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أي خطة لصناعة ميليشيات جديدة، بالتزامن مع ظهور القيادي علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” وحديثه بشأن اتفاقية جوبا.
تحذيرات من عواقب غياب الثقة وضعف التقديرات
وأوضح المصباح في منشور له أن تلك القيادات العليا تتعامل بنظرية ردع الكتيبة بوصيفتها قبل تمردها أصلاً، موجهاً النصيحة بعدم خطأ التقدير وإدراك أن قيادات المجموعات المساندة ليسوا بحمقى أو هواة حروب، محذراً من أن سياسة الموازنات المكشوفة والساذجة ستكون عواقبها وخيمة وأقلاها انعدام الثقة.











