
متابعات- نبض السودان
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، عن صدمته العميقة إزاء التقارير الميدانية التي أفادت بمقتل نحو 40 مدنياً، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، في غارة نُفذت بطائرة مسيّرة استهدفت موقعاً لإيواء النازحين بإقليم النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية.
إدانة أممية وتحذيرات من المخاطر
وأوضح مكتب “أوتشا” أن المعلومات الأولية الواردة من الميدان تشير إلى احتمال مقتل 40 مدنياً في هذا الهجوم، مبيناً أن المنطقة تشهد هجمات مستمرة منذ أسابيع أسفرت عن نزوح الآلاف وتعريض أعداد كبيرة لمخاطر جسيمة، ومشدداً على أن الهجمات الموجهة ضد المدنيين محظورة تماماً بموجب القانون الدولي الإنساني مع وجوب محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
تصريحات حاكم الإقليم وإدانة التمرد
من جانبه، أكد حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة بادي، أن مليشيا الدعم السريع تواصل ارتكاب جرائمها بحق المدنيين في الإقليم عقب القصف بـ الطائرات المسيّرة الذي استهدف مركز إيواء النازحين بمنطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي، موضحاً أن الهجوم أدى لمقتل عشرات المدنيين وإصابة 26 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة بين أطفال ونساء وكبار سن.
مطالبات بـ العدالة والمحاسبة الدولية
وأدان حاكم الإقليم الهجوم بأشد العبارات، موضحاً أن استهداف المدنيين في مراكز الإيواء يُعد تصعيداً خطيراً وتحدياً صارخاً لجميع القوانين وحقوق الإنسان، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة وفعلية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.











