
متابعات- نبض السودان
أغلقت مدارس مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أبوابها لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على مصرع المعلم محمد حامد وإصابة عدد من التلاميذ في حادث مروري وقع بشارع جبل مرة داخل المدينة.
وبحسب إفادات شهود عيان، فإن سيارة قتالية تتبع لمليشيا الدعم السريع كانت تسير بسرعة عالية، ودهست المعلم وعدداً من طلاب مدرسة آفاق المستقبل الثانوية أثناء محاولتهم عبور الطريق، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين التلاميذ وإصابة المعلم إصابة بالغة.
وأشار الشهود إلى أن الحادث أثار حالة من الغضب وسط الطلاب والمواطنين، خاصة بعد أن واصل سائق المركبة سيره في بادئ الأمر، الأمر الذي أشعل احتجاجات طلابية في منطقتي الكنقو والوحدة بالحارة الأولى جنوب نيالا، حيث عمد المحتجون إلى إغلاق الطرق وإشعال إطارات السيارات.
ونُقل المعلم المصاب مع عدد من التلاميذ إلى مستشفى نيالا التعليمي لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته قبل وصوله إلى المستشفى.
ويُعد الفقيد من معلمي اللغة العربية المعروفين بمدينة نيالا، حيث عمل في تدريس المادة بعدد من المدارس الثانوية، فيما أثارت وفاته موجة واسعة من الحزن والتضامن داخل الأوساط التعليمية.











