
متابعات- نبض السودان
في جريمة جديدة تضاف لسجل انتهاكاتها، احتجزت مليشيا الدعم السريع 32 شاحنة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال دارفور، كانت متجهة لإغاثة آلاف المتضررين من الحرب، وفرضت مبالغ ضخمة كشرط للإفراج عنها.
تفاصيل اعتراض القافلة والابتزاز
وأوضح منسق العون الإنساني بدارفور، المهندس عبد الباقي محمد حامد، أن قافلة من 60 شاحنة دخلت عبر معبر الطينة، وزعت منها 16 شاحنة قبل أن تعترض المليشيا باقي الشاحنات بمحلية كتم وتقتادها للفاشر وتفرض عليها إتاوات.
استخدام الغذاء كسلاح ضد النازحين
وأكد حامد إطلاق 12 شاحنة فقط واستمرار احتجاز 32 أخرى مخصصة للنازحين المهددين بالمجاعة، واصفاً المسلك بجريمة حرب مكتملة الأركان تعرقل العمل الإنساني، ومطالباً المجتمع الدولي بالأمم المتحدة بالضغط للإفراج الفوري والمباشر عن القافلة.
تحذيرات أممية وانتهاك للقوانين
وتأتي الحادثة وسط تحذيرات أممية من تفاقم أزمة الغذاء بدارفور وتجاوزها معدلات الطوارئ مع اعتماد 60% من السكان على المساعدات، مما يجعل احتجاز الشاحنات تهديداً حياة الآلاف وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.











