
متابعات- نبض السودان
قطع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدولي للموانئ البحرية ونائب المدير العام للهيئة حسن جعفر بعدم وجود أي اتجاه لخصخصة الموانئ البحرية، مؤكداً في المؤتمر التنويري رقم (65) بوكالة السودان للأنباء ببورتسودان، أن سياسات الدولة رفضت هذا الاتجاه على أعلى المستويات، وأن ما يُطرح من شراكات يظل مقترحات تحكمها قرارات مدروسة.
محاور المؤتمر والتحول للسلطة القومية
وأوضح جعفر أن المؤتمر يتناول أربعة محاور تشمل تحديث إجراءات المناولة، وتحديات البنى التحتية والأرصفة والآليات، وسلاسل الإمداد وانسياب التجارة، والقوانين الحاكمة، كاشفاً عن اتجاه جاد وتحركات جارية لتحويل هيئة الموانئ البحرية إلى “السلطة القومية البحرية” لتكون الممثل الرسمي للسلطة البحرية للدولة عقب إجازة الدراسة الخاصة بذلك.
حقوق العمالة وموقف الأتمتة بالموانئ
وحول مخاوف الاستغناء عن العمالة، جزم بأن عمليات المناولة والشحن والتفريغ تعتمد أساساً على الكادر البشري ولا تتأثر بالشراكات، مشيراً إلى أن الحوسبة والأتمتة الكاملة لم تبدأ بعد بالموانئ السودانية لكونها تتطلب ميزانيات ضخمة ودراسات تعكف الهيئة عليها، معلناً تمويل ميزانية المؤتمر ذاتياً بالكامل مما يؤكد تعافي المؤسسة.
تعافي حركة التجارة وميناء أبو عمامة
وأكد أن الحرب لم تؤثر على البنية التحتية للموانئ بل اقتصر أثرها على التجارة الخارجية لتعود وتستأنف نشاطها بكفاءة عالية وفق سياسة التفريغ الفوري دون انتظار، معلناً خططاً لإضافة رصيف حاويات جديد بالميناء الأخضر، وخطوات متقدمة لتأسيس ميناء جديد بمنطقة “أبو عمامة” بشراكة صينية يُتوقع اكتماله بنهاية 2027.











