متابعات- نبض السودان
كشفت منى عزت، شقيقة المستشار السياسي السابق لقائد مليشيا الدعم السريع يوسف عزت، عن معلومات مؤكدة بشأن تصفيته داخل سجن دقريس بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور. وأكدت أنها تحصلت على معلومة “بنسبة 200%” عن مقتله، مشيرة إلى أنها ستكشف التفاصيل لاحقاً من مصادر موثوقة.
وأوضحت منى أن القضية تشهد تعتيمًا ونكرانًا ومحاولات لإسكات المناصرين عبر تقديم مناصب وأموال للبعض، فيما جرى الضغط على آخرين بحجة الانتماء القبلي. وأضافت أن يوسف عزت ليس ابن قبيلة بعينها، بل هو ابن الشعب السوداني، معروف لدى غالبية المواطنين منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل.
وأكدت أن عزت علّم الكثيرين معنى المعارضة والتمرد، وأن معتقلات جهاز الأمن وبيوت الأشباح تشهد على نضاله ضد الظلم، مشيرة إلى أن حكومة المؤتمر الوطني تعرفه جيداً، وأنه واجهها من أجل الشعب والوطن لا من أجل قبيلة.
وانتقدت منى عزت محاولات التشكيك في القضية أو اتهام يوسف ببيعها، مؤكدة أن “القضية ملك للشعب السوداني وليست ملكاً لأحد حتى يبيعها يوسف”.











