متابعات- نبض السودان
حذّر معتقلون سابقون من تدهور الأوضاع الصحية للمحتجزين في سجن “شالا” بمدينة الفاشر، والذين قامت مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة باحتجازهم واختطافهم في فترات سابقة، وسط مخاوف تتركز حول انتشار الأمراض الفتاكة والغياب التام للرعاية الطبية والدواء، مع استمرار الانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين داخل مراكز الاحتجاز التابعة للمليشيا.
شهادات صحية وأوضاع كارثية للمحتجزين
وأفاد ثلاثة معتقلين سابقين، بينهم مصدر صحي أُطلق سراحهم في فترات متفاوتة لـ”دارفور24″، بأن المعتقلين يواجهون أوضاعاً مأساوية بانتشار الأمراض ونقص الأدوية، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة. وأكد أحد المعتقلين السابقتين، عبدالله صالح، الذي أُفرج عنه عقب احتجازه لسبعة أشهر بعد نقله من داخلية الرشيد، أن المعتقلين يموتون ببطء، مشيراً لتسجيل حالات وفاة جراء الجوع والمرض.
مناشدات حقوقية واختطاف الكوادر الطبية
وأوضح معتقل آخر أُفرج عنه في يونيو نقل مئات المدنيين إلى سجن شالا من مراكز متفرقة، داعياً المنظمات الحقوقية للتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم. وفي السياق، أكد مصدر صحي اقتاده المتمردون من المستشفى السعودي بـ الفاشر مع عشرات المدنيين قبل إطلاق سراحه بفدية، وجود أعراض يُشتبه بأنها لمرض السل وسط غياب أجهزة التشخيص والحد من العدوى.
اتهامات حكومية وتوثيق الانتهاكات
ولم يتسنَ الحصول على تعليق من قيادة المليشيا حول انتهاكاتها بسجن شالا. وكانت الحكومة السودانية قد اتهمت رسمياً، عبر رسالة وجهتها لمجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي، مليشيا الدعم السريع المتمردة بإدارة مراكز احتجاز جماعية في “دقريس وشالا” بدارفور تمارس فيها التعذيب والتجويع، بجانب تورطها في شبكة عابرة للحدود للاتجار بالأعضاء البشرية.











