
متابعات- نبض السودان
أكد رئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، خلال لقائه بوفد الآلية الخماسية بالعاصمة الخرطوم، على ضرورة التمييز القاطع بين المسار الأمني للتفاوض المحصور بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع المتمردة، ومسار الحوار الوطني السياسي المخصص لبقية مكونات الشعب السوداني.
وأوضح جبريل أن السلام المستدام والتعافي الشامل لا يمكن أن يتحققا إلا بمخاطبة الجذور الحقيقية للأزمات السودانية وتفكيك أسباب الصراع بصورة جذرية وعادلة.
ضوابط الحوار والدعم الدولي
وحذّر رئيس الحركة من إرسال أي رسائل سلبية للسودانيين المتواجدين في المناطق التي تخضع لسيطرة مليشيا الدعم السريع، مشدداً على أن الحوار السوداني الشامل والنهائي يجب أن ينطلق عقب تحقيق السلام والاستقرار الأمني الميداني.
ودعا جبريل إبراهيم الآلية الخماسية إلى المساهمة الفاعلة في توفير الضمانات الدولية والخبراء والدعم المالي واللوجستي اللازم لتسهيل عملية الحوار وإنجاحها وفق تطلعات الشعب.











