
الخرطوم – نبض السودان
طالبت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة د. جبريل إبراهيم، وحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة عضو مجلس السيادة صلاح رصاص، بضرورة توسيع التمثيل في لجنة الحوار السوداني – السوداني ليشمل مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يقود إلى حلول شاملة للأزمة الوطنية وإنهاء الحرب والحفاظ على وحدة السودان وسيادته.
وأكد نائب أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة، حسن إبراهيم فضل، أن الحركة لا تعترض على الأشخاص المكوّنين للجنة، لكنها ترى ضرورة توسيع التمثيل بصورة جوهرية تعكس التنوع السوداني، مشدداً على أن أي لجنة تضطلع بمهمة وطنية كبرى تحتاج إلى مشاركة من مختلف التخصصات والمناطق. وأوضح أن الحركة لم تتلقَّ دعوة رسمية حتى الآن، لكنها تعتزم إجراء لقاءات مع القوى السياسية، ولا سيما تحالف الكتلة الديمقراطية، لتوحيد الموقف بشأن الحوار وآلياته.
وأضاف فضل أن الحوار الذي لا ينجح في تغيير الواقع، خصوصاً على صعيد وقف الحرب، “لا طائل منه”، مشيراً إلى أن غياب أي قوى سياسية سيؤثر في نتائجه، وأن الحوار الحقيقي يجب أن يجمع الخصوم والمختلفين لا أن يكون “حوار الطرشان”.
من جهته، أكد أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، الأمين إسحاق زكريا، أن الحوار السوداني – السوداني هو الطريق الأمثل لمعالجة الأزمة الوطنية، مشدداً على رفض الحركة لأي مسار يؤدي إلى تقسيم السودان أو الانتقاص من استقلال قراره الوطني. ودعا إلى أن يكون الحوار شاملاً للقوى الاجتماعية والفئوية، بما في ذلك المهنيون والنازحون واللاجئون، مع تغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الاستقطابات.











