
متابعات- نبض السودان
كشفت تحركات دبلوماسية مكثفة عن مساعٍ تقودها المملكة العربية السعودية للحد من تداعيات مشروع القرار الأمريكي المطروح أمام مجلس الأمن الدولي، والذي يهدف إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية وحظر الطائرات المسيرة.
وتأتي زيارة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى العاصمة الروسية موسكو عشية جلسة التصويت المقررة بمجلس الأمن، كخطوة استراتيجية تستهدف تحييد الموقف الروسي وضمان استخدام حق النقد “الفيتو” لمنع استصدار القرار الشامل.
تحركات موسكو وتنسيق المواقف
وأظهرت المحادثات بين الوزير السعودي ونظيره الروسي سيرغي لافروف توافقاً واسعاً في الرؤى بشأن الأزمة السودانية، حيث أكدت موسكو دعمها لسيادة السودان ووحدة أراضيه وضرورة حصر الحلول عبر السلطات الشرعية بالبلاد.
وتزامنت الزيارة مع لقاء سبقتها بين وزير الخارجية السوداني د. محي الدين سالم ونائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وتأتي هذه التطورات وسط توترات متصاعدة بين الرياض والمليشيا على خلفية توصيف المندوب السعودي بالنيويورك لـ مليشيا الدعم السريع بالاسم الصريح، مما يعزز التكهنات بتكرار السيناريو الروسي الداعم لمواقف الخرطوم داخل المحافل الدولية.











