
متابعات- نبض السودان
نفت حركة جيش تحرير السودان التصريحات التي جرى تداولها مؤخراً عبر الوسائط الإعلامية والمنسوبة لحاكم إقليم دارفور ورئيس الحركة، مني أركو مناوي، والتي زُعم فيها قوله إن القوات المشتركة ستظل في السودان ومن يرفض ذلك عليه الخروج عبر معبر (أرقين).
حملة تزييف واستهداف للحاكم
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحركة، الصادق علي النور، أن هذه الأنباء العارية عن الصحة تأتي في إطار حملة فبركة وتزييف تقودها جهات معلومة ومرفوضة تتربص بشخصية الحاكم وتسعى للنيل منها، مؤكداً أن الحركة ترصد تحركات تلك الجهات وتتابع مخططاتها بدقة عالية.
إمرة الجيش والانتشار الميداني
وحول طبيعة الانتشار الميداني، شدد النور على أن القوات المشتركة تتواجد في المدن المحررة بالتنسيق الكامل والشفاف مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى. وأضاف أنها تعمل تحت إمرة الجيش ورهن إشارته للتحرك نحو أي موقع أو مدينة لم تحرر بعد لخوض معارك التحرير.
تطمين الشارع ومهام التأمين
وطمأن الناطق الرسمي المواطنين بشأن طبيعة وجود القوات في المدن، مبنياً أن غالبيتها تتكون من عناصر شاركت بالعمليات العسكرية، ومن بينهم أعداد من الجرحى لتلقي العلاج والنقاهة. وأكد أن المهام الأساسية ترتكز على تأمين وحراسة المدن المحررة والمساهمة في استرداد كامل الوطن.










