
كسلا – نبض السودان
دخل إغلاق سوق الصاغة بمدينة كسلا يومه الثالث على التوالي، بعد أن قرر تجار الذهب إغلاق محالهم منذ الاثنين الماضي، احتجاجاً على تكرار الحوادث والاحتكاكات المرتبطة بالباعة المتجولين للذهب، وعدم تدخل الجهات الرسمية لمعالجة الشكاوى المتكررة.
وقال عدد من التجار إن قرار الإغلاق جاء عقب حادثة وقعت داخل السوق الاثنين، تطورت إلى اشتباكات واعتداءات أدت إلى إصابة أحد المارة، مؤكدين أن هذه ليست الأولى من نوعها، إذ شهد السوق وقائع مشابهة خلال الفترة الماضية.
وأوضح التجار أن انتشار الباعة المتجولين خلق سوقاً موازية غير منظمة، حيث يعرض بعضهم أسعاراً أعلى من السعر السائد لجذب أصحاب الذهب، قبل أن تحدث ممارسات تتعلق بالتلاعب في الوزن أو عدد القطع، إضافة إلى مرور كميات من الذهب دون فواتير رسمية، ما يربك الأسعار ويؤثر على نشاط التجار الملتزمين بالإجراءات الحكومية.
وأشاروا إلى أنهم يدفعون ضرائب وزكاة ورسوم المعادن والمحليات والدمغات، إلى جانب مبالغ لتأمين المجمع، لكنهم لا يحصلون على الحماية الكافية لاستقرار العمل داخل السوق. وأكدوا أن الإغلاق جاء بعد استنفاد محاولات التواصل مع السلطات، مطالبين بـ تنظيم عمليات البيع خارج المحال وتوفير حماية للسوق والعاملين فيه، محذرين من أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد استقرار واحد من أقدم أسواق الذهب في كسلا.











