
متابات- نبض السودان
وصف عبد الله حمدوك، رئيس قوى إعلان المبادئ السوداني ورئيس تحالف “صمود”، توافق القوى المناهضة للحرب بأديس أبابا على وثيقة وخارطة طريق للسلام بالحدث الكبير، مؤكداً التمسك بخيار وقف الحرب واستمرار الأمل، ومشيراً إلى خيبة ظن القوى التي راهنت على عدم توحد المدنيين فشل التجمع.
رفـض مبادرة البرهان وهيكلة المسارات
وأعلنت المجموعة رفضها القاطع لدعوة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للحوار ووصفته بـ”التضليلي”، محذرة من أنه يكرس الحكم العسكري ويفتح الباب لعودة النظام البائد، وطرحت الوثيقة بدلاً عنه رؤية ثلاثية تشمل المسار الإنساني، ووقف إطلاق النار، والمسار السياسي لحل الأزمة.
استبعاد الإسلاميين وترتيب المشاركات
وشددت الوثيقة على استثناء المؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية وواجهاتهما، واشترطت تمثيلاً متوازناً بين القوى المدنية المختلفة، مع قصر مشاركة القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع على مساري وقف إطلاق النار والمسار الإنساني فقط دون التدخل في المسار السياسي.
المرجعيات والوساطات الدولية
وأكدت القوى تمسكها بـ”خارطة طريق الرباعية” كمرجعية رئيسية لإنهاء الحرب، مع إبداء الاستعداد للتعاطي الإيجابي مع الآلية الخماسية بشرط توحيد المنبر التفاوضي والوساطة للحد من المناورات، مع تقديم مقترحات محددة للطرفين لخفض التصعيد وإقرار هدنة فورية.











